عودة إلى أبي عمران الجورائي
بعد سنتين من التحقيق الأول، يأتي شاهدٌ مخطوط غير متوقَّع فيُكمل النص ويصحّح قراءةً شائعة.
مصادفةُ الجرد
تحتفظ الخزانات المغربية بمفاجآت لمن يقبل أن يمضي فيها وقتًا. وفي أثناء جردٍ لا صلة له مباشرةً بالموضوع، تم تعيينُ شاهد جديد لعقيدة الجورائي، منسوخٍ ضمن مجموعٍ يعود متنُه الرئيس إلى علمٍ آخر تمامًا.
مقطعٌ يغيب عن سائر الشواهد
يحفظ هذا الشاهدُ فقرةً فقدتها النسخُ المعروفة. وتوضّح الفقرةُ موقف المؤلف من مسألة متنازَع فيها بين الأشعرية، وتغيّر قليلًا توازنَ النص: فما كان يُحسب حذفًا مقصودًا لم يكن إلا عارضًا من عوارض النقل.
ما الذي يتغيّر
الإضافةُ متواضعةٌ في حجمها، كبيرةٌ في دلالتها المنهجية. فهي تذكّر بأن التحقيق لا يكون نهائيًا أبدًا، وأن تاريخ النص يستمر بعد نشره. وهي تدعو قبل ذلك إلى استئناف الجرد المنهجي للمجاميع، التي طال إهمالُها لعسر فهرستها.
تتمّة البرنامج
يندرج تعيينُ هذا الشاهد في ورشٍ أوسع خُصّص لجرد المصادر الكلامية المغربية. وما تزال نصوصٌ عدة منسوبة إلى شيوخ فاس ومراكش تنتظر تحقيقها الأول.


